الرئيسية | صوت وصورة | 26/01/2021 21:40:00

مسيرة حياتنا .. بقلم الدكتور أسامة ال تركي

image

نتعرف خلال مسيرة حياتنا على أناس كثيرون، منهم الصالح ومنهم الطالح، حيث تربطنا معهم علاقات ومعاملات كثيرة، وتختلف أنواع تلك العلاقات فمنها ما يمر مرور الكرام، ومنها ما يترك عطرا خفيفا على حياتنا وأيضا ينتهي، ومنها ما يترك ألما في حياتنا، ومنها ما ينقش فى وجدانك أجمل المعاني. كل شخص فينا يأتي من بيئة ومجتمع وخلفيات تختلف عن الآخر ونعتقد أن ما تعلمناه في حياتنا هو الصح وأن الأدآخر هو الغلط، لهذا نجد أكثر من يبادلنا العلاقات الطيبة والجميلة هو ذلك الإنسان الذي يستطيع التعامل مع كل شخص حسب البيئة التى قدم منها، ولا يتعامل مع الناس من خلال فكرة أو وجهة نظر أو يتعالى في حديث أو تصرف، واعلم دائما أنك قد تكون مصيبا من وجهة نظرك ولكن من وجهة نظر الطرف الآخر قد تكون مخطئا. مشوار الحياة قصير جدا ولا يحتاج إلى أن نختلف مع الآخرين، أترك بصمة جميلة وانظر للحياة بمنظور أجمل، و أوجد كل الأعذار لمن تختلف معهم، كن محبا مسالما ولا تكن بغيضا حاقدا. يقول الله تعالى (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، هُناك نعم كثيرة، ومن هذه النّعم المُهمة في حياة الإنسان الحب والتّسامح، فيجب أن يسلم صدر الانسان من البغضاء والحقد، ويطهر من الغُل والحسد، ويصفى من الغدر والخيانة والغش، لا ينطوي قلبه إلا على محبة الخير والتّسامح واللين، فالإنسان الذي يمتلئ قلبه بالحب والتّسامح، وصلاح البال وصفاء الذّهن، يبقى دائمًا خاليًا من الهموم والأوجاع. فالحب والتسامح يبقيان المرء أقل عرضةً للأمراض النفسية والجسدية، ويقودان لهدوء النفس الذي ينجم عنه راحة البال لصاحبها، وصلاح الأحوال وعافية النفس والجسد من سائر الأمراض خاصّة تلك التي تُصيب الصدر كالجلطات، كان نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم يتصف بخلقي المحبة والتسامح، وقد أحسن لقومه قريش عندما أساءوا إليه أي أنه قابل الإساءة بالإحسان، وكانت أخلاقه هي منارة يقتدي بها صحابته والناس من بعده، ومن هنا جاءت أهمية وضرورة اقتدائنا بتلك الصفات. نعم نحن في حاجة ماسة بأن نصفح ونسامح، لقد تغيرت النفوس ولم يبقى غير الحقد والكراهية في قلوب ألناس. كم من أحباب وشخصيات محترمة تركونا ولكن مازالت أفعالهم الطيبة قائمة، لن نأخذ معنا شيئا من هذه الدنيا، سوف نتركها للغير، الكفن ليس له جيوب، وأرخص قماش هو ذلك الكفن الذي نكفن به، الملياردير والفقير في نفس القماش، وفي نفس القبر لا اختلاف فيه، فهل تحتاج الدنيا أن نتعارك وتحمل قلوبنا الكراهية والحقد، راجعوا أنفسكم قبل أن تراجعوا من اختلفنا معهم، تسامحوا وتحابوا وافتحوا قلوبكم واجعلوا المحبة هي عنوانكم، فالحياة قصيرة ولن تبقى في قلوبنا سوى الذكرى الجميلة.

روبورتاج

Play

بعد إقصاء زيان إسحاق شارية يفتتح المقر الجديد للحزب المغربي الحر بالرباط

Play

جريمة قتل مروعة دبحها بدم بارد التفاصيل الكاملة بعين المكان

Play

اسحاق شارية..دخلنا لأحياء فقنيطرة مايقدرش ادخليها اخنوش او كنتحداه ازورها

Play

عندها مرض خبيث اوهدمو ليها براكتها..معانات أم كتقطع فلقلب..عتقوني مابغيتش نموت او نخلي ولادي

صوت وصورة

Play

إقليم الصويرة قافلة مغرب الإبتكار

Play

مسلسل "أنا" تفاعل وجدل تحسمه نسبة المشاهدة.

Play

الموسم الرجراجي بين الوازع الديني الروحي وإنعاش الرواج الإقتصادي

Play

استمرار عملية التلقيح بالمغرب

Play

اقتراب الانتخابات يجمع الأحزاب المغربية

Play

شهدت مدينة تطوان تساقطات مطرية مهمة بلغت 100 ملم حسب مديرية الأرصاد الجوية مابين السابعة صباحا والرابعة بعد الزوال ، الشيئ الذي أدى الى ارتفاع منسوب المياه في المجاري المائية مما تسبب في فياضانات عمت بعض شوارع تطوان مخلفة أضرارا مادية تمثلث في انقلاب العد

Play

مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة يعقد دورته العادية

Play

ميلاد فرع للمنظمة الكشفية أشبال المغرب بمدينة الصويرة.

كُتّاب وآراء